الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
Untitled 1

للاعلان هنا الرجاء مراسلة اعضاء الادارة


شاطر | 
 

 القنابل تُفجر فينا الحياة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jesusismylife

avatar

عدد الرسائل : 19
العمر : 54
تاريخ التسجيل : 14/05/2009

مُساهمةموضوع: القنابل تُفجر فينا الحياة   الأحد 16 يناير - 6:29

الهنا الصالح الحنان

الصليب دائما هو
الفاصل كالسيف بين النور والظلمة

بين الحياة
والموت ولسوف يظل الصليب عثرة لكل عقل

ولسوف يقف الصليب امام جميع رغبات نفسى
الشريرة


أنت
حددت يارب الطريق وعلى كل من يُريد الطريق ان يختار

لم تقل ان باب الحياة
واسع بل جعلت باب الحياة هو الصليب

فمن يقبل يقبل ومن يرفض يرفض ليس هناك
باب اخر للحياة


انت قبلت بكل رضى ان تسير طريق الصليب وانت عالم بكل
ما يأتى عليك

فخرج يسوع وهو عالم
بكل
ما يأتي عليه وقال لهم من تطلبون. يو
18
: 4


ذهبت بنفسك لصالبيك وانت
تعلم كل ما سوف يأتى عليك وكل اهوال الصليب كانت امامك. من مرارة نفسية بسبب
الاتهمامات الزور وتلفيق الاحكام الظالمة ومع كونك قادر كلي القدرة ان تبيد جميع
احكامهم ولكنك لم تفعل وتركت إحكامهم الظالمة تأخذ أبعادها :

ظلم اما هو فتذلل ولم يفتح فاه كشاة تساق الى الذبح وكنعجة صامتة امام
جازيها فلم يفتح فاه أشع 53 : 7


سرت فى طريق الالم والأوجاع والاهانات الرهيبة ومع العلم
انك قادر كل القدرة ان ترفع عنك اى الم بل تستطيع أن تشل الأذرع والايدى التى امتدت
لتصلبك ولكنك لم تفعل !

يارجاء إسرائيل
ومخلصه في وقت الضيق، لماذا تكون كغريب في الأرض، وكعابر سبيل يميل ليبيت ثم
يمضي؟

لماذا تكون كالرجل المتحير وكجبار
يعجز عن الخلاص؟ وأنت يارب قائم في وسطنا، وباسمك دعينا، فلا
تتركنا

ار 14 _8: 9

وضعوا الصليب على ظهرك لتحمله وتسير به فى طريق الصلب ومع
العلم انك تحمل الكون كله بقدرتك ويديك هى التى تضبط وتحكم الكون
كله:

أنت هو الرب وحدك.انت
صنعتالسموات وسماء السموات وكل جندها والارض وكل ما
عليها والبحار وكل ما فيها وانت تحييها كلها وجند السماء لك يسجد. نح 9 :
6

بكلمة الرب
صنعتالسموات وبنسمة فيه كل جنودها.مز 33 :
6


ولكنك لم ترفض أن تحمل خشبة
الصليب وتسير فى طريق الألم والعار والجميع صفوف صفوف على الجانبين

البعض ينظر لك بنظرات التشفي والبعض ينظر
لك بنظرات الشفقة والآخرين يتعجبون منك كيف وأنت استطاعتا أن تنقذ كثيرين لا تستطيع
أن تُنقذ نفسك !

محتقر
ومخذول من الناس رجل اوجاع ومختبر الحزن وكمستر عنه وجوهنا محتقر فلم نعتد
به
أشع 53 : 3



ظهرت عثرة ضخمة أمام الكثيرين الجميع من هم كانوا يعرفوك
صرخوا فيك ان تنتقم منهم وتستخدم قوتك فى ابادتهم من على وجه الارض ,كيف تتركهم
يصنعوا بك كل هذا وانت صامت مع العلم انك تملك القوة والقدرة العظيمة على الانتقام
منهم بل ابادتهم من على وجه الارض!


البعض الاخر قال لك : لماذا لاتنزل نار من السماء على هؤلاء
القوم الظالم والذى يهتك الحياة
ويقتلك لماذا تصمت وتترك هؤلاء وهم لاشيئ يصنعون بك كل هذا لماذا انت فى هذا
الموقف الضيف وانت القوة ومصدرها !

أنت
الجبار والقادر على كل شيئ :

الرب كالجبار يخرج.كرجل حروب ينهض
غيرته.يهتف ويصرخ ويقوى على اعدائه أشع 42 : 13


وعلى الصف الاخر كان الكتبة والفريسيون العرفين بأحكام
الناموس والشريعة فى حيرة من امرك أيضا رغم انهم ارتاحوا فى قرار قتلك لانك صرت عدو
لدود لرغباتهم وشهواتهم ,ولكن مازال يراودهم فكر فى داخلهم ان يحسبوا قوتك لصالح
شهواتهم الشريرة ورغباتهم ولهذا عرضوا عليك اتفاق عجيب ان تنزل عن الصليب بمنظر فيه
قوة وإعجاز وبالتالى من الممكن أن نؤمن بك :


خلّص آخرين واما نفسه فما يقدر ان
يخلّصها.ان كان هو ملك اسرائيل فلينزل الآن عن الصليب فنؤمن
به
. مت 27 : 42


حتى
التلاميذ عندما جاءت ساعة الصليب وهجم العساكر على الراعي وقبضوا عليه تشتتوا
وهربوا كل واحد الى مكان فى خوف ورعدة ولم يتبقى غير يوحنا الحبيب لان الحب الذى فى
قلبه لشخص يسوع اعطاه شجاعة وقوة


ولم
يستطيع ان يذهب بعيدا عن شخص حبيبه بل ظل مترقب عن كثب كل ما يحدث له وصار خلفه وهو
حامل الصليب خطوة بخطوة حتى نظر بعينه المسامير وهى تُدق فى جسده المقدس وشاهد
وعاين الدم الكريم الذى سفك لطهارة كل العالم


وهكذا احكم المسيح على طريق الصليب ولم يهتز ولم يُغير رأيه
فى مواجهة الصليب وطريق الصليب بجميع أهواله النفسية والجسدية
.


كان يسوع دائما واضع فى قلبه محبة
ابيه وبالتالى مسرة الاب فى اتمام الصليب بالكامل وبالتالى خلاص البشرية من الهلاك
والفساد :


فقال يسوع
لبطرس اجعل سيفك في الغمد.الكاس التي اعطاني الآب
ألا اشربها يو 18: 11



ينبغي ان اعمل اعمال الذي ارسلنيما دام
نهار.يأتي ليل حين لا يستطيع احد ان يعمل. يو 9 : 4


.هذا هو الهدف الاول الذى كان امام يسوع دائما والحقيقة هذا
الهدف وهذه الرؤية التى كانت امام المسيح وفى قلبه وتجعله دائما واضع الصليب امام
عينه ولا يتحرك ذرة واحدة عنه ,خلفها أسرار اظنن أنها اعلي بكثير جدا عن طبيعتنا
الضعيفة فمستوى الحب الذى بين الاب والابن والذى هو اساس كل الحب فى الوجود بل
ومنبع اى حب

مستوى الحب هذا تعجز طبيعتنا
المحدودة الضعيفة عن إدراكه بل الاقتراب منه او الوقوف حتى على أعتابه

_على الرغم من أن المسيح يسوع قد أدخلنا
الى مجال هذا الحب عينه عندما تجسد وصرنا فيه !__


ولكن ما قد رأيناه من انعكاس لهذه المحبة هو تمسك المسيح
بالصليب الصعب هذا, حتى أخر قطرة دم فى جسده فعندما يقول يسوع بأن الكأس التى اعطاه
لي الاب الا اشربها فهو يتكلم من خلال سر الحب الازلى الابدى بينه وبين الاب ,ومن
المستحق الفرح والوقوف طويل على التأمل فيه هو أن موضوع خلاص الانسان الميت بالخطية
هو موضوع انشغال واهتمام من الله الاب الى درجة انه ارسل ابنه المحبوب وأعطاه وصية
ان يقبل الصليب ومن خلال هذا الحب جاء يسوع مُرسل من الاب لخلاص الانسان ,وقبل يسوع
بالحب ان يصنع ارادة الاب ومسرته فى خلاص الانسان فثبت وجهه دائما على الصليب


ناظرين الى رئيس
الايمان ومكمله يسوع الذي من اجل السرور الموضوع
امامه احتمل الصليب مستهينا بالخزي فجلس في يمين عرش الله. عب 12 :
2


متطلعين دائما إلى يسوع: رائد
إيماننا ومكمله. فهو قد تحمل الموت صلبا، هازئا بما في ذلك من عار، إذ كان ينظر إلى
السرور الذي ينتظره، ثم جلس عن يمين عرش الله.


وهكذا رسم المسيح صورة متكاملة لطريق الحياة
الأبدية ,رسمها ليس بألوان طبيعية ولكن بدمه ليست على ألواح ورقية ولكن على
جسده .

استوفى فيها جميع صور الألم
والاوجاع , والضيقات والشدائد والشتائم والاستهزاء واللطم والبصق ,وخيانة الأصدقاء
,وترك الاحباء ,,ونكران الأشقاء جميع صنوف الالم والتعب والشدائد التى يمكن ان تأتى
على الانسان قد استوفها المسيح بالكامل ,حتى لا يتبقى نوع من الالم ولم يمر به يسوع
, فلا يستطيع انسان فيما بعد يقول ما أصابني لم يصب احد من قبل
؟


فيسوع سبق واحتمل كل الشدائد
والإتعاب التى يمكن أن تأتى على الإنسان تحملها كلها بمنتهى الصبر والرضي وعدم
التذمر ,بل ناظر الى السرور الذى سوف يعقبها فصار بالحق رئيس الايمان ومكمله ,لانه
مستحيل أن يحتمل الإنسان المتاعب والشدائد واللام الا بإيمان فى القلب وثقة فيما هو
اتى من سرور خلف هذه الضيقات واللام .


وهكذا رسم يسوع طريق تسا قطت قطرات من دمه على الطريق فصنعت
أثار واضحة صارت هى الدليل الذى يسير عليه جميع أولاده ,ويقتفوا خطواته
:

الغبي يصدق كل كلمة تقال
له، والعاقل يتنبه إلى موقع خطواته أم 14 : 15

لانكم لهذا دعيتم فان المسيح ايضا تألم
لاجلنا تاركا لنا مثالا لكي تتبعوا خطواته. 1بط 2 :
21

بخطواته استمسكت رجلي حفظت طريقه ولم أحد. أي 23 :
11


واليوم كل
من يُريد أن يدخل من باب الحياة
ليس لديه اختيار فهو باب واحد رسمه المسيح هو باب الصليب
:

ودعا الجمع من
تلاميذه وقال لهم من اراد ان يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني. مر 8 : 34


قد أكون لم أعرف بعد كيف أدخل من الباب وقد قضيت سنوات
طويلة اقف أمام الباب ولم أدخل منه مع أننى أدعي أنني اتبع المسيح
!


فربما لاننى لم أعرف الباب بل على
الأرجح لاننى أجزع من الدخول من الباب ,فوقفت أمام الباب وأكتفيت فى التأمل فى جمال
يسوع وفى قوة يسوع ولكن أتجاهل شكل يسوع الضعيف الشاحب اللون الملطخ بالدم المحتقر
والمرذول ,وتناسيت انه رسم هذه الصورة بنفسه وعلى نفسه بالختبار العملي الحقيقي ليس
من أجل نفسه بل من أجلي أنا .


اه يا
يسوع انها لحظة انكشاف للنفس ومواجهه ضرورية وعامل الزمن ليس له تأثير فيها فالقديس
بطرس حتى أخر لحظة من حياته كان مازال يرفض الدخول من باب الصليب ,وكان يُريد أن
يتحايل على الطريق وعلى الباب ليدخل من باب أخر ,ولكنك اجبرته بلغة الحب ان يدخل من
ذات الباب الذى أنت حددته فجعلت أخر يمنطقه ويذهب به حيث لايشاء
:


الحق الحق اقول لك
لما كنت اكثر حداثة كنت تمنطق ذاتك وتمشي حيث تشاء.ولكن متى شخت فانك تمد يديك وآخر
يمنطقك ويحملك حيث لا تشاء. يو 21 :
18


واليوم أنا أمام الباب ولا
ادخل ربما لانى أحب نفسي واشفق عليها ولكن هذه محبة لنفسي خطيرة سوف تُطيح بها الى
بحر الهاوية والهلاك والموت ,فكل من لايدخل من باب الحياة
وهو الصليب مستحيل تدب الحياة
فى داخله بل مازال يحتفظ بالموت


فأنا كان باب الحياة
والذى هو الصليب قد كتب عليه من الخارج لفظ الموت فهذا بلغة الأموات ولكن هو فى
داخله الحياة ,هو باب يبدو فى ظاهره الموت والرعب والخوف ,ولكن فى
حقيقته هو تقابل مع الحياة وإظهار للحياة ولكن يحتاج الامر بالضرورة الى الايمان
,والايمان المطلق بالمسيح رئيس الحياة
وراسم الطريق ومحدد الباب.


الا
يكفي أن الذى رسم وحدد هذا الباب هو المسيح نفسه وبنفسه وعلى نفسه ,اليس هذا يكفي
لكى يشجع قلوبنا على الايمان وعدم الجزع من الدخول فى هذا الباب ,سوف يظل تائه
وكثير الأسئلة وغير مطمئن من لا يتجرءا ويدخل من باب الحياة
الابدية .


جلست طويلا يارب أمام
الباب ولا أملك الجراءة على الدخول منه فهل تعطيني من قوتك الشخصية ومن جراءتك

لكى ادخل أخيرا وأقبل أن أنكر نفسي
وشهواتها الكثيرة وطمعها وحبها للتملك وارضي بالاحتقار والذل والعار الذى هو اول
طريق الصليب


أعطني يا سيدى ان أركز
نظرى على الباب الحقيقى المؤدى للحياة ومن أجل الحياة
اقبل أن ادخل من باب الحياة
رغم ضيق الباب وانه ضدد لرغباتى وضدد راحة جسدى وسعادة نفسي ,فى منتهى الخطورة
يارب اشعر بها الان أن أظل اشفق على نفسي وأميل معها نحو ملذاتها ,واميل معها الى
ماجمعته لنفسها واخاف عليه ,لان الدخول من الباب يكون بنكران كل ما هو للنفس بل
بفقدان الجلد والسقط , والغريب ان النفس سوف تفقد كل شيئ متى انتهى زمنها سوف تفقد
هذه حقيقة فلماذا لا ترفض اليوم بإرادتها قبل ان يأتى الوقت القريب جدا ولسوف تفقد
رغم عنها ؟


الا تعقلي الأمر يا نفسي
وتتشجعي وتلقي عنك كل ما كبلتى به ذاتك وتتدخلى من الباب راضية مرضية ,هل تعرفي يا
نفسي أن من لا يقبل الدخول من الباب ويكتفي بالجلوس خارج الباب معشم نفسه انه تابع
للمسيح ,ماذا يقول له صاحب الطريق:

ومن لا ياخذ صليبه ويتبعني فلا يستحقني مت
10 : 38


أنظرى يا نفسي ما هو
النصيب والعطية التى سوف يأخذ على الفور من قبل أن يدخل من هذا الباب وهذا هو السر
وهذه هى المفاجأة العظمى أن خلف الباب مباشرا يستقبل يسوع كل نفس تدخل منه ,فكل نفس
تشجعت ورفضت ذاتها وشهواتها وطلبات الجسد ودخلت من الباب تجد يسوع فاتح لها أحضانه
يستقبلها ويقبلها ويقبلها تجد افرح والنعيم الذى لا يوصف على الفور هى تتخلص من جسد
فاسد ثقيل مُتعب ومريض ويضعف يوم بعد يوم لتدخل فى بناء سماوي غير مصنوع بيد
ابدي:


لاننا نعلم انه
ان نقض بيت خيمتنا الارضي فلنا في السموات بناء من
الله بيت غير مصنوع بيد ابدي. 2كو 5: 1


خلف الباب مباشرا يوجد يسوع واقف يقدم ذاته لكل انسان قبل
أن يرفض ذاته ويدوس عليها ,فيسوع هو نصيب كل نفس رفضت نفسها فيكون يسوع هو نصيبها
,واذا كان هناك لحظة من الحزن والتعب والالم فى مدخل الباب فخلف الباب مباشرا فرح
وسعادة لا ينطق بها ونعيم ليس من هذا العالم ,فاذا كان هناك نوع من الالم عند
الدخول من الباب ولكن لايقاس بالمجد المنتظر أن يُستعلن فورا فينا
عندما نجتاز عتبة الباب :

فاني احسب ان آلام الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد ان يستعلن فينا. رو 8 :
18


وهناك سر اخر عجيب هو ان
يسوع موجود ايضا على الباب لان الباب هو يسوع فمن يُحدق النظر جيدا فى الباب يجد
يسوع واقف يشجع النفس على الدخول من الباب لانه يعرف الكرامة التى سوف تحوزها النفس
بدخولها من هذا الباب , فيسوع كمحب للنفس صنع لها مثال بنفسه فى الدخول من الباب
بمنتهى الاخلاص والشجاعة


ويُحس النفس
أن ترفض خلاعة وميوعة العالم والراحة المزيفة والمتعه غير الدائمة ,وتقبل أن تتدخل
من الباب الضيق وباب الصليب الذى يُجرد النفس من كل ملذات وسعادة العالم لكى تقبل
سعادة الحياة الابدية ,يسوع يحس النفس أن تقبل للحظة بسيطة التجرد من ما
هو فى العالم لكى تأخذ نصيب فائق جدا وهو يسوع نفسه فيصبح يسوع هو تاج النفس وهى
لحسابه ,وعلى اسمه به تملك فى الحياة
الابدية ,به تجلس فى عرش الله ,به ترتاح الى الابد ,به تستغني عن الأب وإلام
والأخ والأخت والزوجة والأولاد ,فأن كانت العواطف البشرية رباط قوى يلف النفس
ويُكبلها بالحقيقة فتكون مثل السمكة التى وقعت فى شبكة الصياد كلما ثارت للخروج من
الشبكة تعقدة الشبكة عليها أكثر فأكثر ,ولكن المسيح يدعوا النفس بقوة أن لا تسقط فى
هذه الشبكة ,ولابد أن تحترس النفس وتتقوى على الخروج من هذه الشبكة ,ولا مجال
للمهادنة لان من لا يقبل ويرفض ويدخل من الباب ويترك خلف ظهر هذه العواطف البشرية
الجميلة والجذابة للنفس فسوف لايستحق المسيح ولا يكون له المسيح نصيب ,ومن ليس
المسيح نصيبه فى الحياة ,فهو خارج الحياة
لا محالة .

من احب ابا او اما اكثر مني فلا يستحقني.ومن احب ابنا او ابنة اكثر مني فلا يستحقني. مت 10 :
37


يسوع يعرف مقدار تأثير
العواطف والمشاعر البشرية على النفس فهو خالق النفس ويعرف مكنوناتها ,ولهذا حظر من
ان تطغي المشاعر البشرية فتستحوذ على القلب كله فتكون السبب فى ضياع المسيح من
النفس حيث تفقد النفس نصيبها الابدى يسوع ,ولهذا كان من الضرورى الدخول من باب
الصليب ثم ترك العواطف كلها خارج الباب هذا عمل يجب أن يتم كل يوم حتى اذا جاءت
مباغته على الإنسان يكون قد تدرب ان يموت كل يوم فيكون موت المباغتة سهل وبلا عوائق
:

ما هو مكتوب اننا
من اجلك نمات كل النهار.قد حسبنا مثل غنم للذبح رو 8
: 36


وهكذا لابد من الانتباه
بشده الى المشاعر والعواطف البشرية التى تتحكم فى حياة الانسان وتقوده فى درب الحياة
احيانا بدون أن يدري ناحية الموت والفساد وهذا الامر جد خطير وهام جدا
.


فقصة الخلاص قد تشوهة معالمها عند
الكثيرين بسبب غشاوة العواطف والارتباطات الجسدية والتى غالبا ما يكون ظاهرها جيد
ولا ينطوى عن موت او فساد أو ربما ممدوح وبدافع الواجب بل يحس عليه المجتمع ويؤكده
ولكن باطنها غالبا ما يكون ساكن فيه الشيطان ويجر الإنسان جر خلف الموت والابتعاد
عن عمل الله وخلاصه ,والهدف الاساس من كل هذا أن لا ينتبه الانسان الى المكاسب
الهائلة والعطايا التى صنعها المسيح فى نفسه وفى طبيعته الإنسانية من أجل كل أنسان
.


حيث جعلها ميراث للإنسان جاهر ومعد
على الاستخدام والاستفاده منه فورا وبمجرد أن يمد يده ليخذ منه ,فالقصة تبدءا منذ
أن خُلق أدم الاول على غير فساد :

يا الله
العظيم الابدى الذى خلق الانسان على غير فساد " القداس الالهي


وكلمة فساد لاتعنى فقط الموت بل الميل الى العدم وقابلية
التغير وعدم الثبات فالشيئ الوحيد الذى يفرق الانسان المخلوق من العدم عن الخالق هو
ميل الانسان الى الفساد أى الى العدم وليس المقصود الى الخطية لان الخطية دخلت على
الجنس البشرى بمخالفة أدم وجلبت أيضا الموت فهو يميل الى الفساد والعدم بحكم طبيعته
المخلوقة من العدم .


ولا يوقف التحول
الى الفساد والعدم الا العمل الالهي فقط ولهذا أخذ أدم من الله نعمة فى بداية خلقته
من عمل الله وبكلمته المنطوقة حفظته من الفساد والعدم وكانت كنعمة موهوبة له من
الله وليست فى صميم طبيعته ولكن بمخالفة الله وخروجه خارج طاعة الله فقد هذه النعمة
واصبح قريب جدا من الفساد .


والقديس
العظيم أثناسيوس هو الذى شرح هذا المفهوم بوضوح :

:عدم الفساد ليس ببساطة هو عدم الموت ,بل هو خاصية لا تحوى
أى سبب للتوقف عن الوجود ,وهى خاصة بالله فقط ,فإذا أعطيت للخلائق فان ذلك يكون
بنعمة لا تدرك حيث يوصل الله نفسه للخلائق فتصبح قادرة على أن تكون غير مائته
.

ونحن فى ذواتنا لسنا إلا فى فساد ,الفساد
ليس وصمة الخليقة نتيجة السقوط ,ولكنه متلازم مع حالة الخليقة نتيجة السقوط ,ولكنه
متلازم مع حالة الخليقة كونها خليقة وفى هذا تفترق عن الخالق" ق أثناسيوس "تجسد
الكلمة


وها يوضح نقطة هامة جدا ربما
تتوه عنا كثيرا أن التجسد ليس بسبب الخطية وسقوط أدم بالمعصية ! بل كان ضرورة حتمية
لكى يحول الله الانسان من الفساد الى عدم الفساد والتغير ,ويوصل عدم الفساد والحياة
الى طبيعة الانسان الذى فى صميم خلقته الفساد .


فالمسيح فى تدبيره لخلقته الانسان واكتمال خلقته على صورته
التى ارادها له كان لابد من التجسد ختى يستطيع الانسان أن يكتسب عدم الفساد فى
طبيعته من طبيعة الله التى اتحدت بطبيعته فى سر التجسد.


" لكن الكلمة أراد أن يوصل لنا الحياة
غير الفاسدة التى لله فكيف تستطيع الخليقة أن تأخذ هذه الهبة ؟

هذا لايمكن أن الا بحلول الكلمة فيه
ليحل المسيح بالايمان في قلوبكم أف 3:
17

حتى يتمتع الانسان بمعرفة الله
,وبمعرفة الله يشارك فى عدم فساده, ولكن لا نقصد بالمعرفة هنا المعرفة النظرية
الجدلية التى تردى الانسان فيها نتيجة لسقوطه وعماه عن حقيقة الله ,ولكن هى المعرفة
السرية التى هى أثر لنعمة خالصة تجعل الله معروفا للانسان بسبب الصورة الالهية التى
يطبعها فيه الكلمة يسوع المسيح معرفة تقترب بالانسان من الله بصورة حقيقية صادقة
يعرف فيها الانسان الله بالله وعلى حقيقته وليس من معرفة الانسان الفاسدة " ق
أثناسيوس










ونرى أن
القديس أثناسيوس يوضح حتمية نقل الحياة
الى الانسان عن طريق حلول الكلمة يسوع المسيح فيه اى بالتجسد لكى يخفظ الانسان
من الفساد الذى هو ميل طبيعى بسبب خلقة الانسان من العدم فيسوع المسيح حسب تعبير
كلمات القداس الالهي هو منقذ حياتنا من الفساد وذلك بحلوله فينا
بالتجسد واشتراكنا فى حياته فى سر الافخارستيا .


ونرى أيضا أنه هناك معرفة بالله نظرية جدلية تردى فيها
الانسان بالسقوط وعدم الفهم فصار الانسان يُنصب نفسه معلم وشارح لطبيعة الله بينما
هو بعيد كل البعد عن طبيعة الله وحقيقتها ,وهكذا رسم صورة عن طبيعة الله من ذاته
الفاسدة تكون بعيده عن حقيقة طبيعة الله وصار يعلم بها تعليم فاسد لا يصنع أكثر من
أن يُزيد الفجوة التى بين الإنسان والله أكثر فأكثر.


ولكن حلول الله الكلمة فى الانسان بالتجسد أعطى للانسان
نعمة خالصة فى معرفة الله بالله الكلمة الحل فى الإنسان معرفة بطبيعة الله بالشركة
فيها معرفة حياة يطبع فيها المسيح صورته فى داخل الانسان فيشعر الانسان بالقربة
والتصالح والمحبة بينه وبين الله هى ثمار محسوسه وليست موصوفه ,يختبرها الانسان فى
داخله وتضعف جدا كلما حاول أن يتكلم عنها او يصيغها بالكلماات
.


واذا عدنا الى السقوط ودخول الخطية
فى صميم طبيعة الانسان جعلته يفقد قدراته الطبيعية فى معرفة الله ويُصاب بشلل تام
عن السعي نحو الله بل صارت الخطية فعل مضاد لطبيعة الإنسان أكثر منه مضاد لله نفسه
,حيث جعلت الخطية الانسان يفقد الحدس العقلي فى معرفة الله ويُصاب بعمى حقيقى عن
طبيعة الله المحبة للبشر والخليقة


وهكذا صيرت من الله عدو لله لماذا لان الانسان تمركز حول
ذاته واصبح يجتهد فى حفظ ذاته مكن العدم والفساد بأى طريقة فوضع كل شعوره بالابدية
فى شهواته الجسدية واللذة الجسدية ,فاصبح الجسد هو مركز اهتام الانسان الاول , وصار
الله بعيد جدا عن الانسان بل وصايا الله ضد كل تمركز الانسان حول ذاته فصار الله
بوصاياه ضد رغبات الانسان شهواته وملذاته الشريرة :


" هكذا كانت الخطية الاولي منزلقا للانفصال عن الله واهب الحياة
وللارتباط بالذات النازعه بطبعها نحو الفساد والعدم فدخل شكل جديد للحياة
الانسانية على الارض حياة تشوبها الخطية والموت " ق أثناسيوس
الرسولي


وبين هذه الصورة الطبيعة التى
طبيعتها الفساد والصورة الجديدة التى شكلتها الخطية جاء يسوع ليشفى الطبيعة من
فسادها ومن خطيتها ,فأخذ الجسد القابل للفساد وجعله له بالتجسد وعاش به حياة كاملة
بغير أى خطية او شبه خطية ,وحكم طبيعته واى تحرك طبيعى فى الجسد ناحة الخطية كان
يحكمه ويضبطه وهكذا ادان الخطية فى الجسد لكى تكون الخطية ميته وليس لها سلطان ان
تتحرك وتملك على الانسان الذى تمسك بالمسيح وبعمله ,وهكذا بالتحاد بالمسيح نشترك فى
عدم الفساد بالشركة فى جسده المحيى وغير القابل للفساد ,وايضا اخذ يسوع نفس بشرية
كاملة وحفظها فى ذاته بدون تغير او ميل نحو اى شهوات الجسد او العالم او التملك او
قبول فكر او تلميحات الشيطان وهكذا بالثبات فى المسيح ننال منه ايضا صفة عدم التغير
والتحويل وهذا هو رجاء الانسان الجديد:


" فوجب أن يصير كلمة الله انسانا ليخلصنا
نحن الذين على الارض ,وجسد الانسان الذى صار تحت الفساد بمحبة الذات يجعله خاصا له
ليبطل الفساد الذى فيه ويزجر حركات الطبيعة التى تكون من محبة الذات


كان يلزم من
اجل خلاصنا أن كلمة الله يصير انسانا لكى يجعل جسد الانسان الذى تعرض للفساد ومرض
الشهوة والملذات خاصا له ولكونه الحياة
والمحي يبطل الفساد الذى فيه لانه بهذا تصير الخطية فى جسدنا مائته
"

القديس كيرلس
عمود الدين


وهكذا يجب علينا ان
ندعوا الله ان يهبنا نعمة خاصة واستنارة لكى ننتبه الى ميراثنا الثمين الذى صار لنا
فى المسيح ونقترب منه لنأخذ ما قد جمعه لنا المسيح فى طبيعته الانسانية وصار بالحق
ميراث لكل البشرية

فلابد أن نقتنى فى السر
معرفة الله التى يهبها المسيح للانسان بطبع صورته الخاصه فى كيان الانسان الداخلي
لتكون هى لباس العرس الذى به نكون معروفين فى السماء ,ولابد ان نشترك فى عدم الفساد
الذى وهب لنا بالشركة فى جسد يسوع المسيح بالتناول المستمر بالاسرار الالهية
المحيية ,وننال عدم التغير فى النفس بالثبات فى شخص يسوع بالتامل المستمر فى حضوره
الذى لايفارقنا بسبب سر التجسد العظيم ومناجاة يسوع كل يوم وكل ساعة وكل لحظة


فالخلاص عمل وفعل الهي مستمر صنعه
المسيح ويشترك فيه الانسان كل يوم وكل لحظة فمتى توقف الانسان عن الاشتراك فى
الخلاص وعمل الله تراجع الى الخلف جدا وصار كما لو كان المسيح لم يفعل شيئ وانحصر
فى الجسد من جديد ودار فى جاذبية الشهوات


فلا مفر ابدا من الدخول من باب الصليب والاماته عن العالم
والشهوات بإرادته فمن يتوقف عن الدخول منه يتوقف عن عمل الخلاص ويكون فى خطر الرجوع
الى الفساد والعدم ويحي سلطان الخطية الميته من جديد يعطينا الله يقظة روحية
وانتباه وقيامة من التوانى والكسل حتى لانفقد خلاص ثمين هذا مقداره امين


صلاة
:



ربي يسوع الحبيب

لاشك انك واضح جدا وصريح ان طريق الحياة
هو نفسه الصليب

ان
طريق الفرح هو نفسه الألم وان طريق المجد هو نفسه طريق
الاهانة


انت رسمت هذا
الطريق وجزت هذا الطريق كله ورسمت لنا خطواتك لكى نسير
عليها

فليس هناك تزيف فأنت
غرست مجدك فى وسط الألم والفرح وسط اشواك الحزن


هذا هو الصليب على مر العصور الم أهانه جروح
استشهاد وفى النهاية موت

هذا وجه ولكن الوجه الأخر فرح تهليل مجد قيامة وحياة وهذا حق وليس
كذب


الصليب ليس شعارات
وهتافات او إيقونة جميلة تُعلق على الصدور بل الم

وجروح ودم واستشهاد الى اخر نفس الصليب استسلام
كامل ليد الله القوى


صراخ ودموع ولكن الى الله الذى يرى ويشاركنا الألم ويتألم بالفعل
معنا

الصليب ليس انهزام او
خوف او خنوع او قبول للقدر ابدا بل فخر ورضا


لان من يضع الصليب على ظهورنا حتى الموت هو المسيح
نفسه وليس شخص

ولهذا نحن
نأخذ الصليب من يد الله وليس من إنسان ولهذا ليس عندنا حقد على
إنسان


بل بفم المسيح
المبارك نبارك ونطلب من الله غفران للذين يصلبوننا بقلب كله
تسامح

لاننا نقبل الصليب
كطريق للعبور الى السماء والفرح الابدى والمجد الابدى


انت يا يسوع أظهرت بضعف الصليب ما هو اعظم من القوة
وبالموت الحياة

لهذا نحن
نقبل الصليب بكل رضي وقبول وفرح لاننا نعلم ان قوة الله فى الصليب


اذا ظهر لعيون الغير
العارفين بمجد الصليب ان الصليب موت وضياع ولكن

فى عيوننا الصليب له وجه اخر مفرح جدا وحقيقي انه
سلم السماء والفرح الابدى


أشكرك يارب لان أعظم منظر فرح قلبي واثر فى نفسي هو زراغيت وتهليل

مشيهين الشهداء فى الكنيسة
انه منظر عجيب ومُفرخ ففى اللحظة التى تستقبل السماء


أولادها بالفرح هى اللحظة التى تودع بها الكنيسة
أولادها بالفرح أيضا هذا هو المسيح

وهذا هو طريق السماء وسلم الحياة
اذا عشنا فللرب نعيش واذا متنا فللرب نموت واذا

عشنا او متنا فالرب نحن اطلبوا عنا يا كل النفوس
الذى استشهدت من اجل ان اسم المسيح

دعي عليها اطلبوا من اجلنا
جميع لكى يكون لنا نصيب معكم فى ملكوت السموات

نعم يارب ليس لنا غيرك نلجاء
اليه
وحتى اذا كانت نفوسنا متحجرة ومشاعرنا بليدة

ولكن ليس لنا غيرك
نلجاء اليه حتى اا كانت نفوسنا تعمل فى الضدد لنا
ولكن سوف نلجاء ايضا لك ونشكوا
لك حماقة نفوسنا

اشكوا لك قبح نفسي وضعفها الذى يلازمنى العمر كله
اشكوا
لك غباء نفسي وعدم معرفتها ما هو الصالح لها

اشكوا لك انجذبي وبشدة الى
الامور التى اعلم جيدا انها الموت
ارحمنى ارحمنى وانقذنى من السقوط فى
الهاوية

اشكو لك ظمأ نفسي وعطشها رغم انك الينبوع الحى الذى شرب منك جميع
الاباء وارتوا ولكن حتى الان مازالت نفسي عطشانه

اروينى يا يسوع لكى لا
اذهب لماء العالم واتسول ماء مالح لا يروى
ليس لنا غيرك وليس من يعرف قيمتنا
سواك فلا تتركنا ابدا والى الانقضاء

يارب يسوع انت حلو وعذب جدا ومريح للنفس
انت بلسم النفسم المجروحه يا يسوع انت
الشفاء

انت الامل الحقيقي
لانك انت
الحياة التى تقضي على
الموت

اذا اصعب عدو للانسان
هو الموت ولا يقدر عليه قوة

فانت الحياة الحقيقة واتحدت بنا بالحق وصارت حياتك ساكنه
فى
داخلنا
ونحتاج
الى الايمان يارب بأن الحياة صارت فينا
انت
محب لنا بدرجة
فائقة

ولهذا امنت نفوسنا
عندما وضعت حياتك
فينا وبالتالى
تركتنا فى وسط العالم

وبلا
خوف وعندما قلت لا
تخافوا من
الذين يقتلونا الجسد كان على اساس انك وضعت الحياة
فينا فى داخلنا ,نعم
نحن نأكل الحياة
كل مرة نأكل من جسدك المقدس ودمك الكريم فالحياة التى هي انت
في
داخلنا ولا نحتاج الا
للايمان فقط ولهذا نتعجب لماذا تصمت على احداث هذا الزمان
ونُطالبك بعمل خارجى
وننس انك قد امنتنا بالفعل من
الداخل
ففى داخلنا سكنت الحياة
فلا نخاف ابدا الموت او القتل او الانفجارات او
الارهاب


تمام كما كنت
انت تسير فى طريق الصليب ولا تبالى
بالموت وكان صياح الجميع ان تنزل من على الصليب ان تنتقم من الجميع
ولكن انت صامت
لانك انت الحياة
وصنعوا كل ما صنعوا بك وفى النهاية قمت ناقضا اوجاع الموت
معلننا
انك القوى والحي الى
الابد
وذهب كل الصالبين الى
الموت وكل الارهابين الى الجحيم
اما انت فهو هو الحياة
الاقوى من الموت

ونفس
هذه الحياة هى
داخلنا فاعطنا يارب ان ننتبه لها وننشغل بها لاننشغل بالانتقام او
اعمال خارج عنا
بل بالحياة التى
صارت فينا وهى اقوى من الموت والارهاب والقنابل
امين


عيد الميلاد المجيد 2011 كل سنة وانتم
طيبين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
harrypotter
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 231
العمر : 66
تاريخ التسجيل : 19/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: القنابل تُفجر فينا الحياة   الأحد 16 يناير - 19:35

وانت طيب وعيد ميلاد مجيد
وشكرا علي الكلام الجميل ده
واتمني منك المشاركة الدائمة معانا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القنابل تُفجر فينا الحياة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ابونا بيشوى كامل :: † الكتاب المقدس † :: التأملات والآيات-
انتقل الى: