الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
Untitled 1

للاعلان هنا الرجاء مراسلة اعضاء الادارة


شاطر | 
 

 صرة المر ....حبيبيى لى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jesusismylife

avatar

عدد الرسائل : 19
العمر : 55
تاريخ التسجيل : 14/05/2009

مُساهمةموضوع: صرة المر ....حبيبيى لى   الخميس 14 مايو - 5:46

صرة المر حبيبى لى بين ثديى يبيت نش1:13)
__________________________________________________ ______
(طاقة فاغيةحبيبى لى فى كروم عين جدي نش 1 :14)
__________________________________________________ ______
هذه ال---ت من سفرنا الجميل تكشف عن أساس الحب بين النفس "أو الكنيسة" والمسيح
له المجد خلال هذه ال---ت يكشف روح الله القدوس طريق الحب الوحيد وليس له فرع أخر هو
طريق واحد فقط من يريد حب المسيح من الضرورى العبور فيه هو الطريق الكرب كما أطلق عليه يسوع :

(ما أضيق الباب و أكرب الطريق الذى يؤدي الى الحياة وقليلون هم الذين يجدونه مت 7 : 14)

تكون النفس فى بداية معرفتها بالمسيح مثل الفتاة , التى فى بداية معرفتها بخطيبها, تعتقد أن الحياة كلها مسرات وكلمات عن الحب فقط.
ولكن عندما تدخل مجال الحياة العملية وتتواجه مع الواقع تتغير الاوضاع وتتغير النظرة الخيالية عن الحب, حيث تعرف الحب من خلال الواقع , وتعرف الحب بالطريقة العملية, ومن خلال الالم والاوجاع أيضآ.

هذه رسالة هذه ال---ت طريق الحب فى المسيح لابد أن تعبر فيه النفس على صرة المر, مستحيل أن تتمجد العروس الا من خلال العبور على صرة المر, نظرة جديدة للعروس تجاه حبيب نفسها.
لقد وجدت الحبيب أيضآ كصرة مر, ويالروعة هذه الصرة من المر التى تؤدى فى النهاية الى الاستقرار الكامل فى الحبيب . حتى يصبح بين ثديها يبت.

طريق المجد لابد أن يبدأ بالالم , ولكنه ألم الحب أنه الطريق الذى يمحص النفس وينقيها من كل تعلقات أخرى .حتى لاترى فيما بعد العروس الا حبيبها فقط هو كل ما لها.

قد يحدث تعجب وذهول للنفس عندما تفتتح صرة المر فى حياتها ويكون الذهول سببه أن العريس قوى جدآآآ ويقدر على كل شيئ , ويستطيع أن يحميها من الالتقاء بالمر , بل يقدر أن يمنعه من أساسه, وفى البداية تتوقع العروس أن حبيبها سوف يصد المر عنها , ولا يسمح لها أن تتألم.

أنه القادر على كل شيئ وهى تثق فيه تمامآ والثقة فى مكانها ولكن الحقيقة يأتى وقت ويترك العريس عروسه تمر فى الالم وتتذوق المر وهو يقف ينظر اليها ويترقب!!
هذا عجب فى تعامل العريس مع العروس. ولكى يتضح الامر سوف نسرد مثال واقعى من الكتاب المقدس _وما أكثر الامثلة _ولكن هذا مثال فقط ليكشف معنى هذا الموضوع أنه ما حدث مع القديس العظيم يوحنا المعمدان :
كان القديس يوحنا المعمدان منذ طفولته محب للمسيح وقد أمتلئ من الروح القدس من بطن أمه

(فلما سمعت اليصابات سلام مريم ارتكض الجنين فى بطنها وأمتلالآت اليصابات من الروح القدس لو 1 41)

وكان القديس يوحنا المعمدان له رسالة من الله فهو مرسل من الله ليعد الطريق أمام الله فهو كان يعلم من الروح القدس أنه يسبق مجيئ المسيا. وأنه بنهاية رسالته تبدآ رسالة المسيح القوية والتى سوف يتبعها حدوث معجزات عظيمة فالعرج يمشون والعمى يبصرون والصم يسمعون هذه سوف تكون علامات مجيئ وظهور المسيح الذى سوف يظهر مباشرآ بنهاية رسالة يوحنا المعمدان فهذه كانت رسالة يوحنا الذى كان يعلمها جيد:

(ها أنا أرسل ملاكى ,الذى يهيئ طريقك قدامك . صوت صارخ فى البرية : أعدوا طريق الرب مر 1 : 2 _ 3)

وهكذا أخذ يوحنا قوة جبارة من رسالتة ومن المسيح الذى سوف يظهر بعده فكان يوحنا يوبخ الشعب بقوة على خطياهم فلقد أخذ سلطان من الله جعلت كل طائفة من الشعب تأتى وتسأله ماذا نفعل لكى نتوب؟:

(وسأله الجموع قائلين : ماذا نفعل ؟" فأجاب :وقال لهم:"من له ثوبان فليعط من ليس له,ومن له طعام فليفعل هكذا",وجاء عشارون أيضآ ليعتندوا فقالوا له : "يا معلم ماذا نفعل ؟,فقال لهم : "لا تستوفوا أكثر مما فرض لكم " ,وسأله جنديون أيضآ قائلين "وماذا نفعل نحن ؟ فقال لهم : "لاتظلموا أحد آ ولا تشوا بأحد , وأكتفوا بعلائفكم . لو 3 : 10 _ 14 )

وكان يدفعهم الى التوبة والتطهير بمعموديته التى كانت بالماء فقط وكأستعداد لظهور المعمودية الحقيقية والتى سوف تكون بالماء والروح وهى التى كان ينتظرها هو أيضآ وكان قد أخذ من الله علامة بأن من سوف يظهر عليه روح الله مثل حمامة يكون هو المسيا المنتظر.

(وأنا لم أكن أعرفه ,ولكن الذى أرسلنى لاعمد بالماء ذاك قال لى : "الذى ترى الروح نازلآ ومستقرآ عليه فهذا هو الذى يعمد بالروح القدس وأنا رأيت وشهدت أن هذا هو أبن الله يو 1 : 33 _ 34)

وبرؤية يوحنا ومعاينته للمسيح تكون رسالته قد أنتهت وهو يعلم ذلك متى ظهر العريس يفرح صديق العريس وهذا ما كشفه يوحنا عندما ذهب تلاميذه اليه يقولون أن يسوع يعمد هو ايضآفقال لهم :

(من له العرُوس فهو العريس ,أما صديق العريس الذى يقف ويسمعه فيفرح فرحآ من أجل صوت العريس ,إذآ فرحى هذا قد كمل )يو 3 : 29 _ 30)

وهكذا أنتهت رسالة يوحنا بقوة شديدة جدآ وربما كان يوحنا يفكر أن حياته سوف تنتهى بقوة شديدة ربما فكر فى أنه سوف يرفع الى السماء مثل أيليا النبى ولما لا ؟

وهو الذى جاء بروح ايليا ولكن حدث ما لايتوقعه أحد ولا حتى يوحنا المعمدان وهذا هو ما نريد التأكيد عليه وهذا وهو صرة المرة حبيب لى فلقد أستمر يوحنا يوبخ كل شخص مهما كان مستمد القوة من المسيا والذى أزداد من قوة يوحنا _وعضدد نفسه هو ظهور المسيا فعلآ وأحساسه بأن رسالته قد كملت_ وبنفس روح القوة هذه وقف يوحنا فى وجه هيرودس الملك, ووبخه بشدة عندما أخذ هيروديا أمرأة أخيه فيلبس وتزوج بها فقال له :

(لا يحل أن تكون لك مت 14 : 4)

وعلى الفور أمسك يوحنا و أوثقه وطرحه فى سجن من أجل هيروديا أمرأة فيلبس أخيه مت 14 : 3

كان هذا صرة المر ليوحنا فهو كان يقول ويوبخ بقوة المسيا الاتى بعده وهو يعلم أنه أقوى منه جدآآآآآآ :

(ولكن يأتى من هو أقوى منى الذى لست أهلآ أن أحل سيور حذائه لو 3 : 16)

فكان لا يهاب شيئ مستمد قوته من قوة المسيا , ولاسيما أن المسيا قد ظهر وشاهده ورأى العلامة التى كان روح الله قد أعطاه أياها فلم يكن يهاب بطش هيرودس.
فكان واثق من أن المسيا سوف يخلصه بمنتهى السهولة فهو يعلم تمامآ أن المسيا هو قادر على كل شيئ .

وعصره هو عصر المعجزات ولكن القى يوحنا فى السجن وتركه المسيح فى السجن ومرت ال---م ويوحنا فى السجن ولم يأتى المسيا ليسأل عنه أو يفتح أبواب السجن ويخلصه!!
حدث ذهول ليوحنا العظيم والذى لم يقم فى مواليد النساء مثله وهو النبى بل أعظم من نبى لانه وضع يده على رأس يسوع.
ولكن لم يدرى يوحنا أن صرة المر الخاصة به لابد أن يفتحها ويعيش فيها ويعبر منها الى المجد فليس هناك طريق أخر للعبور الى المجد سواء من خلال صرة المر فلم تعجب يوحنا أرسل وهو فى السجن تلميذين له يسألوا يسوع عن لسانه :

(أنت هو الاتى أم ننتظر آخر؟) مت 11 : 3

آلم يشك ولكن أراد أن يطمئن على رسالته وهل هى كملت واراد أن يفهم لماذا صرة المر هذه ؟!لم تكن فى الحسبان ؟

!وهذا من حقه على العريس يريد أطمئنان من فمه ولقد كان وبصورة يفهمها يوحنا جيدآ وبلغة بينهم هى لغة تفاهم عالية فقال لهم يسوع:

(أذهبا وأخبر ا يوحنا بما تسمعان وتنظران :العمى يبصرون والعرج يمشون والبرص يطهرون والصم يسمعون والموتى يقمون والمساكين يبشرون وطوبى لمن لا يعثر فى ) مت 11 : 4 _ 6

ولم سمع يوحنا كلام يسوع فورآ فهم ولم يعثر فيه لانه يعلم أن كل ما شاهده تلاميذه وأخبروه به هى علامات المسيا فعلآ وقد تحققت وأدرك يوحنا على الفور بأن رسالته قد أنتهت..........

وأن العبور الى الحياة الابدية فى العهد الجديد لابد يكون من خلال صرة المر.
فأسلم نفسه لروح الله الحى وقبل الاستشهاد وقطع رأسه وعبر الى الحياة الدائمة ولكن من خلال صرة المر وصار من أعظم شهداء السماء.

هكذا من خلال هذا المثال تنكشف لنا معنى صرة المر حبيبى لى فصرة المر هى الطريق الوحيد للعبور للحياة الابدية بالحب وهو طريق جميع القديسين والشهداء وكل من يريد أن يعبر الى الحياة الابدية .

طاقة فاغية حبيبى لى فى كروم عين جدى:
_______________________________
طاقة فاغية :
__________
هى حزمة من نبات الحنة المعروف فى الشرق والذى يصنع من عيدانه معجون الحنة التى تتحنى بها العروس ويصبغ يدها بلون الحنة الاحمر وكانت تنمو بكثرة فى منطقة عين جدى الاستوائية وهى مكان مناسب لنموها بكثرة .

وهذه إشارة فى منتهى الروعة والدقة !! تأتى لتوضح تمامآ معنى الاية السابقة فالحبيب يسوع صار مثل الحنة لحبيبته .
والحنة تصبغ اليد بلون أحمر لون دم الصليب وهذه أشارة واضحة أن من يحب المسيح لابد أن يصتبغ به:

(أما كأسى فتشربانها ,وبالصبغة التى أصطبغ بها أنا تصطبغان مت 20 : 22)

نعم هذه هى الحقيقة المهمة أن كل من يحب يسوع يسير نفس خطوات يسوع فلابد من صبغة الصليب لانه طريق الخلود الوحيد ,فمن قمة محبة المسيح للنفس أنه يترك النفس تمر بالصليب ,
والصليب ليس هو تحفة جميلة تعلق على الصدور _الصليب أهانة وظلم_ وبصق فى الوجه _ورفض من الجميع حتى الاصدقاء والاحباء_ الصليب هو خسارة كل شيئ.

ولكن هو طريق حب المسيح هو الطريق الوحيد لانه فى داخل الصليب توجد الحياة حياة الله وهى القيامة ,فيسمح المسيح للنفس أن تثق وترمى نفسها بدون حساب فى الصليب_ وهى تثق تمامآ أن حبيبها مستحيل أن يتركها للموت لانها بمجرد أن تسلم النفس المحبة للمسيح للموت وتقبل الاهانة وتقبل الالم حتى أخر نفس .
تنكشف الحياة أمامها وتنفتح السماء بمجدها فورآ لهذه النفس فالصليب هو باب ضيق تمر فيه العروس لتدخل الى القصر السماوى الذى أعده العريس بنفسه لعروسه .

صلاة:

________
ربى يسوع أشكرك وأسجد لك وأحمدك على نورك الذى بيكشف لنا بوضوح الطريق,وبمنتهى الصدق حتى لا يعثر فيك أى شخص بيحبك ويريدك .
انت يارب كشفت لنا أنك لابد أن تكون صرة مر نعبر منها الى الحياة الابدية .كشفت يارب أن مجدك وقيامتك لايمكن أن يتمتع بهم الانسان الا من خلال المرور بالصليب .

والصليب يارب ليس هو أيقونة جميلة نعلقها على الصدور ونفتخر بها ,الصليب هو الم وبصق فى الوجه وجروح وجلدات الصليب هو فقدان كل الحقوق بالظلم الصليب هو خسارة ثم خسارة حتى خسارة كل شيئ فى العالم ,الصليب هو تخلى الجميع عنى حتى الاحباء والاصدقاء ,الصليب هو يحول العالم كله الى مصلوب لى وأنا من أجل العالم ,أخيرآ الصليب هو موت فى صورة ضعيفة جدآ يقشعر منها الابدان انت صريح يارب قولت أن الصبغة التى تصطبغ أنت بها لابد أن نصطبغ بها !!

مع العلم يارب أن قادر أن تلغى أى قوة معانده أو أضطهاد لمن تحب ولكن هذا أساس الحب والخلود وأنت بنفسك يارب قد أسست الصليب . وقد أستوفيت عليه كل أنواع العذبات وأشكلها بصمت كامل وأنت القادر على كل شيئ ,هذا هو الطريق وهذا هو باب السماء .
وعليا أن أقبله كما تضعه على أنت وبمنتهى الرضى والقبول علمآ أنك تحبنى جدآ وتريدنى جدآ ومستحيل أن تقبل أن أضر بشيئ , ولكن أنت تعرف جيدآ أن هذا الطريق من الالم هو الذى يهذب نفسى ويجعلها لا تنظر الا لك وحدك والى قوتك وحدك .

أقف متعجبآ يارب وأنت تترك كنيستك على مر العصور تضطهد بشدة وبعنف ويشتت أولادك وتقطع رؤسهم ولكنك تتركهم حتى نهاية الصليب وهذا ما تنظره عيوننا فنحن لانرى الا الم الصليب وتحجب الرؤية بعد ذلك عنا لاننا جسديون ولكن فى الصليب غرست القيامة والحياة وأبائنا الشهداء من عبروا الصليب أيضآ شاهدو السماء مفتوحة وأنت جالس فيها تفتح لهم أحضانك وتستقبلهم بالفرح والسرور.

سيدى الرب صرة المر هى الباب لابد أن أعبر منها لعروس لك وهو باب ضيق ولكن يفتح على قصر سماوى أنت أعددته لى .
من أجل ذلك أطلب منك بكل قلبى يارب أعطنى موهبة من روحك القدوس أن أقبل الالم بشكر وفرح كما قبله أبائى القديسين فالروح القدوس الذى سكن نفوسهم هو هو الروح القدوس الذى يسكن نفوسنا الان وهو لايتغير ,وكما وهبهم أن يتألموا عنك ومعك وبك بقوة وسلطان وليس كمن هم مغلوب على أمرهم بل كانوا يقدمون نفوسهم للموت بكل قوة .حتى من كانت تأتى لهم فرصة للهروب لم يقبول مفضلين أن يجدوا حياة أفضل عندك هبنا يارب هذه الموهبة أمين لك المجد الدائم الى الابد ,


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صرة المر ....حبيبيى لى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ابونا بيشوى كامل :: † الكتاب المقدس † :: † تفاسير الكتاب المقدس العهد القديم †-
انتقل الى: