الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
Untitled 1

للاعلان هنا الرجاء مراسلة اعضاء الادارة


شاطر | 
 

 أخبرنى يا من تحبه نفسى أين ترعى؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jesusismylife

avatar

عدد الرسائل : 19
العمر : 54
تاريخ التسجيل : 14/05/2009

مُساهمةموضوع: أخبرنى يا من تحبه نفسى أين ترعى؟؟   الخميس 14 مايو - 5:32

أخبرنى يا من تحبه نفسى أين ترعى ؟ أين تربض عند الظهيرة ؟لماذا أنا أكون مقنعة عند قطعان أصحابك

__________________________________________________ ________________

أن لم تعرفى أيتها الجميلة بين النساءفأخرجى على آثار الغنم وأرعى جداءك عند مساكن الرعاة نشيد 1 :7 _ 8
__________________________________________________ ___________
هذه الاية الجميلة جذورها فى حادثة مهمة فى العهد الجديد .وهى الحوار الهام الذى تم بين القديس بطرس الرسول والمسيح له المجد بعد القيامة مباشرآ:

(فبعدما تغدوا قال يسوع لسمعان بطرس يا سمعان بن يونا أتحبني اكثر من هؤلاء.قال له نعم يا رب انت تعلم اني احبك.قال له ارع خرافي. 16 قال له ايضا ثانية يا سمعان بن يونا أتحبني.قال له نعم يا رب انت تعلم اني احبك.قال له ارع غنمي.17 قال له ثالثة يا سمعان بن يونا أتحبني.فحزن بطرس لانه قال له ثالثة أتحبني فقال له يا رب انت تعلم كل شيء.انت تعرف اني احبك.قال له يسوع ارعى غنمى يو 21 : 15 _ 17)

نلاحظ هنا أن المسيح يسوع كشف سر مهم جدآ يربط بين حب المسيح ورعاية الخراف " الخدمة",فالخدمة الحقيقية أو رعاية الخراف لابد أن يكون الدافع الاساسى لها هو حب المسيح وهذا كما قال يسوع المسيح بصورة صريحة جدآ أتحبنى ... أرعى خرافى .

فالخدمة ليست عمل تطوعى يختص به فئة معينة علماء وفهماء فى هذا الجيل لانه أختار جهلاء العالم ليحزى بهم العلماء والفهماء عند ذواتهم .وأختار العاميين أيضآ ليخزى الحكماء فى هذا العالم :

(لانه اذ كان العالم في حكمة الله لم يعرف الله بالحكمة استحسن الله ان يخلّص المؤمنين بجهالة الكرازة
1كو 1 : 21)


فالخدمة الحقيقية ليست عمل بطولى يقدمه الانسان بذاته وقدرته حتى يُرضى الله .
فالخدمة الحقيقية هى نتيجة خبرة حب عميقة وحياتية بين الانسان والله وهذه الخبرة من الحب تكون مستمرة ودائمة ومنها ينبع مفهوم الرعاية أذ لم تكن هكذا إنحرفت الخدمة جدآ عن هدفها وخرجت عن مفهومها الحقيقى والذى أسسه المسيح بنفسه وحياته ووضحه بصورة كاملة بالخبرة وبالخبر بصورة لا تقبل التحريف :

( أتحبنى ........................أرعى خرافى )

ولكن قد يتبادر للذهن سؤال لماذا ربط المسيح تبارك أسمه بين حبه ورعاية خرافه ؟
__________________________________________________ _
هذا أمر مهم وجليل ,فالراعية والمسيح واحد ,نعم فالرب يسوع المسيح بالخلاص الفريد الذى صنعه جمع كل أفراد البشرية جميعآ وجعلهم جسده أى الكنيسة فالكنيسة هى جسد المسيح:

(الذي الآن افرح في آلامي لاجلكم واكمل نقائص شدائد المسيح في جسمي لاجل جسده الذي هو الكنيسة
كو 1 : )24

( فالآن اعضاء كثيرة ولكن جسد واحد. 1كو 12 : 20)
___________________________________________

وبالتالى من يحب المسيح يحب جسده فأن كنت أحب المسيح فلابد بالضرورة أحب جسد المسيح وهو الكنيسة .ولابد من الاهتمام بالكنيسة بنفس درجة الاهتمام بالمسيح لان المسيح والكنيسة واحد.

فمن يقول انه يحب المسيح _ولا يحب الكنيسة جسد المسيح فهو لازال لم يدرك بعد معنى حب المسيح الحقيقى.
ومن هنا تتجلى أية سفر النشيد فعروس المسيح تسأل حبيبها أين ترعى ؟

نعم لان حب المسيح سرى فى كيانها وملك على كل قلبها وكل كيانها وحيث أنها أستنارات بالروح القدس وأدركت سر الوحدة بين المسيح والكنيسة تسأل أين ترعى؟

وهذا لكى تشترك معه فى الرعاية والاهتمام بأفراد جسده كنتيجة عملية لحبه.
ونلاحظ أن العروس تناديه يامن تحبه نفسى ..........!!
__________________________________________

نداء غريب جدآ على الانسان العتيق فالله غير معروف هكذا عند الانسان العتيق فهو الجبار المحتجب الذى لا يستطيع أحد أن يراه ويعيش أو يدنو منه أحد :

(((((((((((حقا انت اله محتجب يا اله اسرائيل المخلص.أشع 45: 15))))))))))))))))

ولكن الانسان الجديد ينادى المسيح بأسم عجيب جدآ يامن تحبه نفسى.. أنها قمة معرفة الله الحقيقة ومعرفة مركز الله بالنسبة للانسان الجديد هذا النداء لا يأتى من فراغ ولا يعرفه من يدرس الانجيل فقط وليس له خبرة حياة بما فى الانجيل .

أنه نهاية مطاف كل الانبياء والمزامير والخلاص .أن يدرك الانسان الجديد بصورة عملية من هو المسيح بالنسبة له أنه من تحبه نفسى .قديمآ كنت أظن من تحبه نفسى هو العالم وملذات العالم فكنت أطوف فى العالم وأجول لكى أبحث عن الشبع من العالم الذى تحبه نفسى ولكن أكتشفت أنى أحيا فى خداع عظيم .

كنت أيضآ فى مرحلة أخرى أظن من تحبه نفسى هو شخص معين له صفات معينه أحب جدآ (لون شعره ...لون عينه ... قصير ............ طويل ...الخ)

ما يسميه العالم فتى الاحلام ....!ولكن بعد المرور على كل ذلك لم أجد من تحبه نفسى بالحق وظللت أبحث عنه!!
ولكن بعد ما أختبرت حب يسوع وبصورة عملية حقيقية حياتية صرخت فورآ:

يا حبيبى يا يسوع ......أنت فتى أحلام نفسى أنت هو هو من تحبه نفسى . فأمسكت بك ولم أرخيك فوجدتك تمسك بى أكثر جدآ منى وتتمسك جدآ بى حتى أنك قد أتحدت بى وجعلتنى عضو فى جسدك .
ومن خلال هذا الحب العملى والمعاش والذى ينمو فى داخل قلب العروس وبلا توقف الى الابد فى هذا الحب تحرك قلب العروس أن ترعى مع المسيح فتسأل المسيح أين ترعى ؟

تريد نتيجة حبه المشتعل فى قلبها أن ترعى خرافه حسب قوله وكأنه حوار حب كما دار فى القديم بين المسيح والقديس بطرس ولكن!! هذه المرة التى تسأل هى العروس والذى يجيب هو العريس المسيح يسوع ربنا :

العروس : أخبرنى يا من تحبه نفسى ؟

العريس: [نعم يا من أحببتك أولآ]
(نحن نحبه لانه هو احبنا اولا. 1يو 4 : 19)

العروس : أين ترعى ؟

العريس عندما تجدينى سوف تجدى رعيتى لانى أنا والرعية واحد فهى جسدى لذلك لابد أن ترعى خرافى ولكن من خلالى .

وعلى هذا كل من يرعى خارج المسيح يجهد نفسه ويتعب بدون أهمية ولا ينفع كل عمله بشيئ .وحتى لو كان يستخدم أسم المسيح فى الخدمة ويستتر خلف كلامات الله ولكن بدون خبرة حب حقيقية مع المسيح شخصيآ فيكون كل تعبه هباء ولا قيمة له

(كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم يا رب يا رب أليس باسمك تنبأنا وباسمك اخرجنا شياطين وباسمك صنعنا قوات كثيرة. 23 فحينئذ أصرّح لهم اني لم اعرفكم قط.اذهبوا عني يا فاعلي الاثم مت 7 : 22 _ 23)

فالخدمة ليست تسلية أو تضيع وقت فراغ فى عمل نافع ! وليست هى بناء مؤسسات إجتماعية وعمل الخير للفقراء أو هى الكلام عن المسيح ودراسة المسيح والانجيل حتى نصبح علماء فى الكتاب المقدس والاهوت أو هى الاشتراك فى المنتديات المسيحية وكتابة موضوعات جذابة أو نقلها ونشرها ووضع أسمى عليها وإنتظار الردود الكثيرة التى تفرح بها ذاتى !!!كل هذا لاشيئ بالمرة أن لم يكن هناك علاقة حب بين النفس والمسيح ,شركة حب حقيقية وعملية تجعل النفس كل وقت ومع كل نفس يخرج منها تصرخ بملئ القلب دائمآ ليسوع : أنت من تحبه نفسى ..أنت هو بالحق حبيب نفسى الذى صار مركز كل حياتى وفوق كل شيئ عندى وتكون هذه حقيقة عملية تشهد بها كل خلية فى كيانى الداخلى.

ثم يأتى سؤال أخر غاية فى الروعة أين تربض وقت الظهيرة؟__________________________________________________ ________________
ويرتبط هذا السؤال بنبؤة هامة فى العهد القديم عن المسيح قالها يعقوب عن أبنه يهوذا الذى هو مثال المسيح والذى آتلى المسيح من نسله :

(يهوذا جرو اسد.من فريسة صعدت يا ابني.جثا وربض كاسد تك 49 : 9)

فلقد رأت العروس بروح النبؤة وخلف الازمنة يسوع المسيح الاسد الخارج من سبط يهوذا :

(فقال لي واحد من الشيوخ لا تبك.هوذا قد غلب الاسد الذي من سبط يهوذا اصل داود رؤ 5 : 5)

رأته أسد غالب كل جنود الشيطان ومحطمه فهو مخلص نفسها وكل النفوس مخلصهم من قيضة هذا العدو الذى تسلط عليهم .

فلذلك تسأله كأسد قوى منتصر أين تربض وقت الظهيرة ؟

وتسأل عن وقت الظهيرة:
____________________________________________
فهى شعرت بروح النبوة أنه يربض على الصليب ربما تسأل لانها تعجبت حيث أنها ترى بروح النبؤة أنه أسد قوى غالب ولكنها وجدته وقت الظهيرة على الصليب معلق فى وضع مذلة وضعف ولكن أدركت السبب أنه يحبها وهذا الصليب هو الرسالة العملية لحبه لها .

وخاصآ عندما تقدمت لترعى معه حسب أمره الالهى وجدت تعب وقت الظهيرة وهو قمة العمل مع المسيح فشعرت بهجوم شديد عليها غير متوقع أبدآ فهى كانت تظن أنها عندما تتقدم لترعى سوف تجد مديح وكرامة وفرح ولكن حدث العكس تمامآ فلقد هجم عليها الجميع .

وكل العالم من جهة ومن جهة أخرى_ وهذه أصعب ضربة_ قطعان أصحابك حتى أيضآ أصدقائها يهجمونا عليها حتى أهل بيتها هذا هو الحال الطبيعى من يرعى مع المسيح وبالمسيح ومن أجل المسيح فى وقت الظهيرة يتقابل مع المسيح الذى صلب وقت الظهيرة وبالتالى لابد أن يصلب معه هذه هى الخدمة الحقيقية:

(مع المسيح صلبت لاحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيا غل 2 : 20)

ولكنها تسأل أين تربض فى هذا الوقت حيث أنها شعرت بالضعف والتعب يأتى عليها حتى من قطعان أصحابه !!!!
لماذا أكون مقنعة (محتجبة) عند قطعان أصحابك؟

فهى كانت تنتظر أن تفرح ويكون قطعان أصحابه سند لها ولكنها وجدت نفسها محتجبه عندهم وصاروا هم أيضآ يقاومها وهذا أمر له العجب! فهى كانت متوقعة عندما يجد قطعان أصحابه حبها للمسيح الصادق ورعايتها لاولاد المسيح سوف يفرح جدآ قطعان أصحابه ويقفوا معها فى الرعاية ولكن حدث العكس تماما ربما كان لهم غرض أخر فى الخدمة !!!

ولذلك صرخت من حزنها الشديد وتعبها وقالت:

أنك الاسد الخارج من سبط يهوذا وأنا أعلم مقدار قوتك ومن جهتى فأنا أحببتك بكل كيانى وفعلآ أنت من تحبه نفسى وأسعى بقلبى فى رعاية خرافك حسب أمر حبك ولكن الان أنا أتألم وأرفض حتى من أحباتى وأصحابك فأصرخ كيف كيف؟؟!

وأنت الاسد القوى الذى أعتمد عليه وليس لى غيرك سند فى كل شيئ لماذا هذا الاهمال ولماذا هذا الرفض وبهذه الصورة الصعبة ؟ فيكون الرد من العريس عليها :

أن لم تعرفى أيتها الجميلة بين النساءفأخرجى على آثار الغنم وأرعى جداءك عند مساكن الرعاة
__________________________________________________ _________
عجيب أن يراه العريس جميلة مع أن الكل يرفضها وينكرها ويتهمها ولكن يحسم لها الامر لانه يقول لها لماذا تتعجبى أذا كنتى لم تعرفى فأخرجى على أثار الغنم وأرعى عند مساكن الرعاة الذين قبلك لان هذا هو الطريق الوحيد ولا يستطيع أحد أن يأتى اليا الا من خلال هذا الطريق:

(من اراد ان يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني. مر 8 : 34)

فلا تحزنى أبدآ لانك تضهدينى حتى من أصحابى فهذه علامة على أنك فى الطريق الصحيح فخلفك طابور من الاباء والقديسين والشهداء الذين لم يحبوا حياتهم وأسلموا نفوسهم فى ضيقات وعذبات وميتات نتيجة قبولهم الرعاية من أجل المسيح ومن أجل حبهم فى الملك المسيح :

(رجموا نشروا جربوا ماتوا قتلا بالسيف طافوا في جلود غنم وجلود معزى معتازين مكروبين مذلين عب 11: 37)


(وهم غلبوه بدم الخروف وبكلمة شهادتهم ولم يحبوا حياتهم حتى الموت رؤ 12 : 11)

هم الدليل وهم العلامة أمامك فأرجعى لهم و.......

(انظروا الى نهاية سيرتهم فتمثلوا بايمانهم عب 13 : 7)

صلاة:
______________

يا من تحبه نفسى أشكرك على نور روحك القدوس الذى يرشدنا ويعلمنا كما قلت .لقد كشفت لنا مقدار حبك على الصليب الذى جعلنا نحبك من كل القلب وعرفنا أن من يحبك يارب لابد أن يرعى غنمك لان غنمك هو جسدك هو الكنيسة ولابد أن تكون الخدمة وخدمة أولادتك على أساس الحب العملى بين نفسى وبينك ما يدفعنى لخدمة أولادك هو حبى لشخصك لانه طالما أعضاء جسدك متغربين عنك ولا يشعرون بك أنت رأس الجسد فأنت تكون متألم ولكن متى عرف أعضائك أعضاء جسدك مركزهم بالنسبة لك وعادوا وقبلوا أن تسرى حياتك فيهم فهذا يسعد قلبك لذلك أقبل يارب أى إهانة حتى يفرح قلبك أقبل بكل إرادتى يا من تحبه نفسى الاضطهد والظلم لكى تفرح أنت .

لقد عرفت الان يارب عندما نبهتنى الى أن الرعاية لابد أن تكون عند مساكن الرعاة الاولين عرفت يارب لماذا قيلوا كل هذه العذبات وبفرح وأن طريق الحب الالهى بدء بصليبك الذى أعلنت عليه الحب لى الى المنتهى ولابد أن ينتهى بصليبى الذىأعُلن عليه بمعونتك وقوة روحك القدوس حبى لك الى المنتهى فأعنى يا من تحبه نفسى أن أسلم نفسى بالكامل لروحك القدوس طوعية وبأرادتى حتى أصلب معك فأقول كما قال القديس بولس :
مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيا غل 2 :
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أخبرنى يا من تحبه نفسى أين ترعى؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ابونا بيشوى كامل :: † الكتاب المقدس † :: † تفاسير الكتاب المقدس العهد القديم †-
انتقل الى: