الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
Untitled 1

للاعلان هنا الرجاء مراسلة اعضاء الادارة


شاطر | 
 

 اقوال القديس اباهو البهجوري عن التوبه (9) وعن الغضب (10) وعن الاتضاع (11)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
VisaCard77

avatar

عدد الرسائل : 134
تاريخ التسجيل : 01/11/2007

مُساهمةموضوع: اقوال القديس اباهو البهجوري عن التوبه (9) وعن الغضب (10) وعن الاتضاع (11)   الجمعة 21 نوفمبر - 9:53

(9) التوبة :

إن الله يقبل التوبة في أي لحظة حتى ولو آخر لحظة من لحظات الحياة كاللص اليمين فالأمل في محبة الله متوفر فأسرع في التوبة ولا تؤجلها كي تضاعف من اكليل الحياة الأبدي المعد لأولاد الله + + + القديس أباهور البهجورى

يجب علي المرء أن لا يؤجل التوبة إذ أنه من الصعب أن يحب ما كره أيام حياته وأن يكره ما أحبه + + + القديس أباهور البهجورى

لا تؤجل التوبة حتى لا تعذب عذاب الأشرار عذاب دائم في جهنم + + + القديس أباهور البهجورى

من يسعى نحو التوبة يسعى نحو الخلاص . ومن فقد المعمودية بالخطية فالتوبة هي الولادة الثانية المؤدية إلي الخلاص فأحرص علي التوبة و الاعتراف و التناول ما دمت في الأرض حياً + + + القديس أباهور البهجورى

الذي يسعى لحياة التوبة وينظر إلي الخطية علي أنه سيخلص منها في يوم من الأيام إنما هو إنسان تصلب قلبه في عناد شديد مع الله + + + القديس أباهور البهجورى

التوبة تمنحنا الكثير من الفضائل امقت الخطية و أكرهها و ابغض أسبابها لأنها إهانة لله و عش حياة التوبة المستمرة لأن التوبة تمنحنا الكثير من الفضائل + + + القديس أباهور البهجورى

التوبة راحة الأبرار حيث هناك سلام دائم في الرب يسوع و فرح في الروح القدس " ملكوت السموات ليس أكلاً و شرباً بل بر وفرح و سلام في الروح القدس" + + + القديس أباهور البهجورى

التوبة رجوع الخاطئ إلي الله و فيها يسلك الإنسان طريق الرحمة و الرجاء والخلاص + + + القديس أباهور البهجورى

التوبة عربون الأبدية و الطريق المؤدي إلي الوطن الباقي الأمين حيث التمتع بالأشياء التي لا تري "لأن التي تري وقتية وأما التي لاتري فأبدية "
قلوبنا المملؤة حرارة والشغوفة للحصول علي الميراث الأبدي + + + القديس أباهور البهجورى

التوبة سر الأيمان و ينبوع الخلاص و طريق المحبة والرجاء و مسلك الصالحين الأبرار و فرح الصديقين وموطن الغرباء + + + القديس أباهور البهجورى

التوبة تنقض قساوة القلوب و تهيئ طريق الرحمة و الحكمة و الرفق بالمساكين و الرأفة باليتيم و بداية طريق المعرفة الحقيقية مع الله + + + القديس أباهور البهجورى

التوبة مفتاح الأمل وشفاء الروح وصوت الرحمة وحب الرجاء والرجوع إلي الله ودرع الحكمة وموطن الأمان وباب النجاة + + + القديس أباهور البهجورى
التوبة فضيلة خفية لا توجد وحدها بل تسعي للحصول علي خيرات كثيرة لخير الإنسان + + + القديس أباهور البهجورى

التوبة تهيئ للإنسان الخلاص وتفتح أمامه باب رجاء الملكوت + + + القديس أباهور البهجورى

في التوبة استئصال الغضب وحسن الرجاء وحب وإتضاع العقل إلي الله وأقتناء للأفراز وعمل الرحمة + + + القديس أباهور البهجورى

(10) الغضب :

لا تدع الغضب يسكن فيك فهو مقلق للنفس كل حين وكما أن الضباب يظلم الجو كذلك الغضب يجعل النفس ظلاما + + + القديس أباهور البهجورى

أطرح عنك كل أسباب الغضب لأن الغضب يعكر العقل كما أن الحجر إذا وقع في الماء يعكره + + + القديس أباهور البهجورى

صلاة الحقود بخور مرذول وكبذار علي الصخرة أما صلاة الأنسان الهادئ الوديع فهي مقبولة أمام الله لأن الرجل الهادئ الوديع مسكن للروح القدس + + + القديس أباهور البهجورى

قلب الغضوب مسكن للشر أما قلب الرجل الممتلئ بالسلام فهو ميناء للثالوث المقدس + + + القديس أباهور البهجورى

الغضوب كالذئب الذي يبدد الرعية بمعاونته للشيطان والوديع الحكيم يجمع الرعية بمساعدته الملائكة + + + القديس أباهور البهجورى

الغضب أفكار مكتومة وحقد خفي بتجاه الآخرين والإنسان الغضوب هو معتوه من نبع أرادته الحرة ومحكوما عليه من نفسه + + + القديس أباهور البهجورى
الغضب يؤجل التوبة لأن الغضب من الكبرياء والعظمة والتوبة من الأتضاع + + + القديس أباهور البهجورى

الغضب وجع للنفس وتعكير للقلب وغريب من المسيحية لأن المسيحي دائما محب للسلام وصديق الوداعة والمحبة + + + القديس أباهور البهجورى

الغضب يظلم النفس ويقسي القلب وقرين العظمة ووليد عدم الإيمان + + + القديس أباهور البهجورى

الغضب صديق الجهلاء " لا تسرع بروحك للغضب لأن الغضب يستقر في حضن الجهال " ( جا 7 : 9 ) فأطرح عنك الغضب كي تستحق أن تكون مسكنا للروح القدس + + + القديس أباهور البهجورى

(11) الأتضاع :

الأتضاع هو التقاء الإنسان بالواحد " الله " والمتضع حقا هو الذي يحسب نفسه أنه لم يصل بعد إلي الأتضاع وبذلك يصل إلي حياة الأتضاع الكامل + + + القديس أباهور البهجورى

المتضع الحقيقي هو الذي يتلاقى دائما مع رب المجد ولا يهتم لا بكرامة ولا بإهانة وبذلك لا يهتم لا بكرامة ولا بإهانة وبذلك لا يهتم بالأمور التافهة من الآخرين نحوه وفضلا عن ذلك كله يدفعه حبه لحبيبه يسوع لقطع رباطات العالم الزائلة والالتصاق بالواحد ( ربنا يسوع المسيح ) ولا يمكننا أن نثبت في الأتضاع ما لم تهجر عقولنا تمسكنا بالمادة + + + القديس أباهور البهجورى

الأتضاع الحقيقي هو أن يشعر الإنسان بضعفه الحقيقي أمام الخالق لكي تحل عليه قوة المسيح " لأنه حينما أنا ضعيف فحينئذ أنا قوي + + + القديس أباهور البهجورى

الأتضاع الحقيقي يرفع الإنسان من أعماق الهاوية وهو ما جعل اللص اليمين يسبق آخرين إلي الفردوس بينما الكبرياء قادر أن يسقط حتى الملائكة " والملائكة الذين لم يحفظوا رياستهم بل تركوا مسكنهم حفظهم الله لدينونه اليوم العظيم بقيود أبدية تحت الظلام " + + + القديس أباهور البهجورى

الأتضاع من الفضائل التي تحتاج إلي سعي دائم في الحصول عليها " أسعي لعلي أدرك الذي لأجله أدركني أيضا المسيح يسوع " ( في 3: 12 ) كما أنه يحتاج أيضا إلي طلب دائم من الرب " أن كان أحدكم تعوزه حكمة فليطلب من الله الذي يعطي الجميع بسخاء ولا يعير فسيعطي له " + + + القديس أباهور البهجورى

الأتضاع طريق الحكمة السمائية والنعم الالهية وراحة الفكر والضمير " تعلموا مني لأني وديع ومتواضع القلب فتجدوا راحة لنفوسكم + + + القديس أباهور البهجورى

الأتضاع هو أن يذكر الإنسان أمام الله والناس محاسن الآخرين + + + القديس أباهور البهجورى

المتضع من ينظر إلي أخية أنه أفضل منه وأسمي منه في كل شئ وينظر إلي نفسه أنه أقل من الجميع والمتكبر ينظر إلي نفسه أنه أفضل من كل هذه الخليقة حتى ولو كان جاهلا + + + القديس أباهور البهجورى

المتضع ينمو في اتضاعة بطلب المعونة السمائية وينال الكثير من المواهب الخفية وبالتالي يتقدم أكثر في معرفة الأسرار الالهية " أما سره فعند المستقيمين + + + القديس أباهور البهجورى
المتضع دائما يحاول التقرب إلي الله والآخرين والمتكبر يبتعد دائما عن الناس وبالتالي يبتعد عن الله أكثر + + + القديس أباهور البهجورى
المتضع بالحقيقة محب بطبيعته لله والناس وبقدر حبه لهم هكذا يتحد بالله " الله محبة ومن يثبت في المحبة يثبت في الله والله فيه + + + القديس أباهور البهجورى
الأتضاع يشغل المحب به بالحنو نحو الآخرين فيحتمل كل ما يأتي عليه منهم دون ألم أو تذمر + + + القديس أباهور البهجورى

الأتضاع والعفة من سمات العقلاء والكبرياء من سمات الجهلاء فاحذر أن يكون النور الذي فيك ظلاما + + + القديس أباهور البهجورى

بركه شفاعه القديس اباهور البهجوري تكون معانا امين
صلوا من اجلي
+فيزااا farao
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اقوال القديس اباهو البهجوري عن التوبه (9) وعن الغضب (10) وعن الاتضاع (11)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ابونا بيشوى كامل :: † بهجورة بين الماضى والحاضر †-
انتقل الى: